وجه فضيلة الدكتور صاحبزاده عزير محمود الأزهري (الباحث الإسلامي البارز وعضو مجمع الفكر الإسلامي بباكستان) رسالة إيمانية جامعة، أكد فيها أن شريعة الإسلام الغراء شيدت أركانها على دعائم السلام والرحمة والعدالة الإنسانية.

وأوضح فضيلته في بيانه النقاط الجوهرية التالية:

  • إن مادة لفظ "الإسلام" مشتقة من السلام والأمان، وغايته التشريعية إشاعة الطمأنينة وحفظ كرامة الإنسان أياً كان معتقده.
  • إن شخصية الرسول الأعظم محمد ﷺ هي القدوة الإنسانية العليا في التعايش السلمي والرحمة المهداة للعالمين.
  • المسلم الحقيقي بنص الحديث الشريف هو من سلم الناس من لسانه ويده، فكان مصدراً للأمان والسكينة.

وشدد الدكتور عزير على أن الإرهاب والغلو والظلم ممارسات مدانة تصادم روح الإسلام ومقاصده الكلية، داعياً المسلمين إلى تجسيد قيم العدل والسماحة في سلوكهم اليومي.

«ليس الإسلام دين إكراه أو تخويف — بل هو منهاج حياة قائم على السلام والرحمة والإنصاف.»


وتعد هذه الكلمة تذكرة بالغة في زمن التحديات لإبراز جوهر الإسلام الأصيل وتعزيز السلم المجتمعي والدولي.