كراتشي – برعاية كريمة من فضيلة الدكتور صاحبزاده أبو الخير محمد زبير الأزهري (رئيس مجلس التضامن الوطني بباكستان)، وبإشراف مباشر من فضيلة الدكتور صاحبزاده عزير محمود الأزهري (رئيس الرابطة العالمية لخريجي الأزهر - فرع باكستان)، نظمت مدارس رايز النموذجية (Rise Grammar School) بكراتشي مسيرة تضامنية حاشدة نصرةً لشهداء فلسطين وأهل غزة الصامدين.
وألقى فضيلة الدكتور عزير محمود الأزهري كلمة مؤثرة حيا فيها الروح الإيمانية العالية لدى الطلاب والمعلمين الذين خرجوا في شهر رمضان المبارك وهم صائمون ليعلنوا تضامنهم مع الشعب الفلسطيني المظلوم قائلاً:
«رغم صغر سنهم وإمكاناتهم المحدودة، ضرب هؤلاء الطلاب ومعلموهم أروع الأمثلة في الوقوف مع الحق ونصرة المظلوم ومواجهة الطغيان.»
وانتقد فضيلته بشدة التخاذل المخزي لزعماء العالم الإسلامي وجيوشه تجاه الإبادة الجماعية الجارية في غزة، متلواً قول الله تعالى:
﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا﴾
[سورة النساء: 75]
واستنكر فضيلته كيف تقف الدول الإسلامية بما تملكه من جيوش وقوة عسكرية موقف المتفرج العاجز أمام المجازر اليومية، بينما ينعم القادة بمباهج الحياة متناسين واجب النصرة الديني والأخلاقي.

وقارن الدكتور عزير بحرقة بين واقعنا وواقع أهل غزة قائلاً:
«بينما نجلس على موائد الإفطار العامرة بما لذ وطاب، يفطر إخواننا وأطفالنا في غزة على وقع القذائف وركام المنازل المهدمة، ويحمل الآباء جثامين أطفالهم الشهداء بدلاً من طعام الإفطار.»
وأشاد بالدور التاريخي لـ الأزهر الشريف وإمامه الأكبر في الصدع بالحق والوقوف الحازم مع الحقوق الفلسطينية المشروعة. واختتمت المسيرة بالدعاء بالنصر والتمكين لأهل فلسطين وللمرابطين في بيت المقدس وأكنافه. آمين.
