التربية النفسية والسلوكية للدكتور صاحبزادہ عزير محمود الأزهري
(رئيس الرابطة العالمية لخريجي الأزهر - فرع باكستان، ومدير المؤسسة العلمية العصرية (IPAMS))

أثبتت الدراسات النفسية المعاصرة أن التفوق المعرفي والذكاء العقلي المجرد (IQ) لا يكفيان لنجاح الإنسان واستقراره النفسي، بل يعتمد النجاح الحقيقي على «الذكاء العاطفي» (EQ)، وهو القدرة على إدارة المشاعر وبناء العلاقات الإنسانية المتزنة. يوضح الدكتور عزير محمود الأزهري كيف سبقت التعاليم النبوية علوم النفس في ترسيخ هذه المنظومة.

القوة الحقيقية في الميزان النبوي

قال رسول الله ﷺ: «لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ». يبين الدكتور الأزهري أن الحلم، والصفح، وكظم الغيظ، هي أعلى مراتب النضج النفسي التي تصنع قادة واعين وأسراً مستقرة.

أركان الذكاء العاطفي في الإسلام:

  • محاسبة النفس والمراقبة: الوعي بالمشاعر والدوافع الداخلية قبل التصرف.
  • إدارة الغضب والضغوط: اتباع الإرشادات النبوية في الاستعاذة، وتغيير الهيئة، والوضوء لتهدئة الجهاز العصبي.
  • التعاطف والتراحم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد».